في ٨ مايو ٢٠٢٤ عقد مركز ديمقراطية الشرق الأوسط (MEDC)، ومركز السياسات الدولية (CIP)، ومركز الدراسات العربية المعاصرة (CCAS) بجامعة جورجتاون، بالتعاون مع مؤتمر “السعي نحو الديمقراطية في المملكة العربية السعودية” الذي ينظمه مركز الحقوق والبحوث العربية أرك، ندوة نقاشية تهدف إلى الإجابة على هذه الأسئلة. ستتناول الندوة تحديات الديمقراطية وحقوق الإنسان الحالية في المنطقة، في ظل مخاوف من اتساع نطاق الصراع الإقليمي و”صفقات التطبيع”.
جعلت إدارتان أمريكيتان متعاقبتان تطبيع العلاقات بين دول الخليج وإسرائيل في إطار اتفاقيات إبراهيم ركيزةً أساسيةً لسياستهما في الشرق الأوسط، على الرغم من تحذيرات المدافعين عن حقوق الإنسان من أن مثل هذه الصفقات لن تؤدي إلا إلى تشجيع القادة الاستبداديين. والآن، ومع دخول الحرب في غزة شهرها السابع، وتزايد خطر اتساع نطاق النزعة الإقليمية يومًا بعد يوم، يبدو السلام والاستقرار بعيدَي المنال أكثر من أي وقت مضى. فهل تُقرّب اتفاقيات إبراهيم المنطقة من السلام والاستقرار، أم أنها تُمكّن الاستبداد أكثر؟